بنت بلدى
شيء مختلف عن كل ما رأيتموه
في عالم النت
منتدى بنت بلدى
لا ندًعي الكمال بل نسعى إليه
ولا
ندًعي التميز والأفضلية على الغير
بل
يكفينا تميزنا بأعضائنا وأحبابنا
ودعمهم
المتواصل دائماً
منتدى بنت بلدى
فهو
منكم وإليكم
ويستمر بحبكم
ومشاركاتكم
ويكفينا رضاكم
وإستحسانكم

فنتمنى تسجيلكم بمنتدانا الغالى


بادارة ** ندى وريم **

بنت بلدى


 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخولتسجيل دخول الاعضاء
ملاحظة هامة: وجود اى رد سطحى يحذف يجب ان تقدرى كاتب الموضوع وليس تقدريه بكلمه شكرا او يسلمو .الخ

شاطر | 
 

 الفائدة الصحية للصيام ( 2 )

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
RÂni Ďi Ânā
مراقبة الدردشة
مراقبة الدردشة
avatar

انثى عدد المساهمات : 543
سمعتك فى منتدانا : : 0
تاريخ التسجيل : 10/03/2011
العمر : 20
الموقع : http://aghani.forumotion.com/

بطاقة الشخصية
الورقة الشخصية الورقة الشخصية: 6

مُساهمةموضوع: الفائدة الصحية للصيام ( 2 )    الجمعة يوليو 20, 2012 4:19 pm

الفائدة الصحية للصيام ( 2 )

مطاردة القلق
و (القلق) إنّه الداء الذي يصيب أكثر النّاس، ولا تزداد الحضارة توسعاً إلاّ ويزداد النّاس قلقاً، حتى كتب الدكتور (الكسيس كاريل): (إنّ رجال والأعمال، الذين لا يعرفون كيف يطاردون القلق، يموتون مبكراً).
وأخطار القلق كثيرة تحدث عنه الدكتور (جوبر) ـ كبير أطباء اتحاد مستشفيات جالت، وكلورادو، وسانتافي ـ فقال: (إنّ في استطاعة سبعين في المائة، من المرضى الذين يقصدون إلى الأطباء، أنْ يعالجوا أنفسهم، إذا هم تخلّصوا من القلق، والمخاوف التي تسيطر عليهم).
(ولا تحسبن أنني أقصد بذلك إنّ أمراضهم وهمية، بل هي حقيقية، لها ألم يعدل ألم الأسنان التالفة، وربما كان أشد منها بمئات الأضعاف، وأذكر ـ مثلاً لهذه الأمراض ـ عسر الهضم العصبي، وقرحة المعدة، واضطرابات القلب، والأرق، والصراع، وبعض أنواع الشلل).
(هذه الأمراض تحدث حقيقة، فأنا نفسي قد شكوت قرحة المعدة مدى أثني عشرة سنة).
(فإنَّ الخوف، يسبب القلق، والقلق يسبب توتر الأعصاب، واحتداد المزاج، ويؤثر في أعصاب المعدة، ويحيل العصارات الهاضمة، إلى عصارات سامة، تؤدي في كثير من الأحيان إلى قرحة المعدة).
وكتب الدكتور (جوزيف، ف. مونتاجي): (إنّ قرحة المعدة، لا تأتي مما تأكله، ولكنها تأتي مما تأكلك).
وقال الدكتور: (و. س. الفاريز): (كثيراً ما تنشأ قرحة المعدة نتيجة لتقلّب العاطفة، واضطراب الإحساس).
والتقى الدكتور (هارولداس. هايين) رسالة في اجتماع (الجمعية الأمريكية، للأطباء والجراحين، والعاملين في المؤسسات الصناعية).
قال فيها: (إنني درست حالة 176 رجلاً من رجال الأعمال، من أعمال متجانسة، معدلها44 سنة، فأتضح لي أنّ أكثر من ثلث هؤلاء، يعانون واحداً من ثلاث أمراض، تنشأ كلها عن توّتر الأعصاب، وهي اضطرابات القلب، وقرحة المعدة، وضغط الدم).
وخطب الدكتور (وليم ماك كونيك) أمام (الجمعية الأمريكية، لطب الأسنان) فقال: (إنّ الانفعالات، التي يسببها القلق، والخوف، والنزاع الدائم، قد تصيب ميزان الكلسيوم في الجسم باختلال، ينشأ ـ عنه ألم الأسنان وتلفها).
هذا الداء العضال، الذي يسميه الطب بـ (القلق) ويصح أنْ نسميه (رأس الداء) ينشأ من عوامل كثيرة، ولكن ماذا يشفيه؟ لا بد لنا من الاعتراف بأنّ هنالك أدوية كثيرة له، غير أنّه يصح أنْ نعتبر (الاستسلام) رأس كل دواء له، وخاصة إذا كان الاستسلام لإرادة حكيمة يوافق العقل على الاستسلام لها، فمن ركن إلى إرادة الله سبحانه وتعالى، جدير بأنْ لا يقلق أبداً، أو ليس الله تعالى أولى به من نفسه، وأحكم بما يصلحه؟
ولنفس السبب لم يستطع القلق أنْ ينال من المؤمنين الراسخين، حتى في أعنف ساعات حياتهم، فالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) كان مستلقياً على قفاه في غفوة، غمرته عن أصحابه في غزوة، وإذا فتح عينيه، فرأى أحد أعدائه مصلتاً سيفه، وهو يقول: من ينقذك مني يا محمد؟ قال الرسول بثقة واطمئنان: الله، وأنقذه الله، فصعق العدو وسقط، وسقط من يده السيف فتناوله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقال: (ومن ينقذك مني الآن؟ فلم يجد الرجل إلاّ أنْ يقول الله. ثم أعلن إسلامه. وعلي بن أبي طالب (عليه السلام)، صلى بين المعسكرين في ليلة الهرير ـ من واقعة صفين، والحرب على ساق، وكان الحسن بن علي (عليه السلام)، يزيد انطلاقة ـ يوم عاشوراء ـ كلما تراكمت عليه المصائب.
وأمثال هذه النماذج، تظهر في حياة جميع المؤمنين الصادقين، لأنَّ الأيمان بالله، يؤدي إلى الاستسلام لله، الذي هو أعظم من كل قوة، ولا يكون شيءٌ في الكون إلاّ بإرادته، وإذن فماذا يفعل الإنسان لنفسه؟ إنّه تحت حراسة الله، قبل أنْ تحين ساعة القدر، وحانت ساعة القدر، فإنّ جميع قوى الكون لو تظاهرت لم تدرأ عنه مكروها، لأنّ الله أعظم من كل قوة، وإذا شاء فلا مرد لأمره، وهكذا يطمئن الإنسان بالله، فيزول قلقه، وكل ما ينشأ من جراء القلق..
لقد كتب الدكتور (الكسيس كاريل): (إنّ الذين يسعهم الاحتفاظ بالسلام، والطمأنينة النفسية ـ وسط ضجيج مدينة عصرية ـ معصومون ولا ريب من الأمراض العصبية).
والصوم، يستطيع هذا الأيمان في الإنسان، ومن ثم الاستسلام لله، لأنّه يدع الإنسان الجائع الذي يجد ألوان الطعام الشهي يتركه ويتضوّر من الجوع، والإنسان العطشان، الذي يرى السلسبيل الزلال يترقرق أمامه، ويلوي عنه عاطشاً، والإنسان الشبق، الذي ينال الجنس في أجلّ مظاهره، ويتراجع عنه ملتهباً، لإرادة الله وحده، فيستقر في قلبه أنّ الكون كلّه يجري بإرادة الله سبحانه، وأنّه جزء من هذا الكون، فلا يطيق أنْ يكسب خيراً ولا يدفع شراً، إلاّ عندما يريد الله، وإذا أراد الله شيئاً فلا راد لقضائه، فلماذا يقلق ويضطرب؟
وهكذا يذكي الصوم ـ في الإنسان ـ الاستسلام لله، وإذا استسلم الإنسان لله، غمره السلام والاطمئنان، وقد أشار القرآن إلى هذه الحقيقة عندما قال: (أَلا بِذِكْرِ اللهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ).

فوائد الكفِّ عن الجنس
وأما الفوائد الناتجة من الإمساك عن الجنس، فتتلخص فيما يلي:وهو إنّ الاعتدال في كل أمر، وسيلة للاتزان الحيوي، وصلاحية البقاء، وقد أباح الله تعالى للغرائز الجنسية أنْ تنال رغباتها بالأسلوب المشروع، في حدود (المُباح) وأما الاستجابة المطلقة بها، فإنّها تجعل المرء أسيراً متوتر الإرادة، بحيث لا يجد طاقة تساعده على مباشرة الأمور الجدية، بقوة وحماس.
فضلا عن أنَّ الانسياق مع الغرائز، يضعف حيوية الجسم، وقدرته على الإخصاب والإنجاب.
وقد ألفت الله سبحانه الأنظار إلى هذا الاتجاه، حيث أكد على أنَّ الهدف من الغرائز الجنسية، ليس هو مجرد التمتع الرخيص، وإنّما هو حفظ النسل البشري، وامتداد الحياة، ثم التجاوب النفسي السامي ـ بين الوالد والولد ـ على أساس المودة والرحمة ((وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ...)).
((وَمِنْ آياتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْها وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً)).
فكان الاتصال الجنسي، محظوراً أثناء فترات الصيام ـ كما كان ممنوعاً خلال فترة الحيض ـ ففي هذا المنع، إشعار للإنسان بأنّه سيد شهواته، وليس عبدها المطيع، وتحديد الإسراف، الذي قد ينساق إليه الكثيرون، فيصابون بأمراض لا قبل لهم بها.
زيادة على أنَّ الطبيعة الصوم، تحدّ من اندلاع الشهوات، التي قد تثيرها عوامل خاصة، ثم لا تطيق السيطرة عليها، ولهذا كان الصوم وجاءً لشبق العزوبة في منطق الرسول الحكيم (صلى الله عليه وآله وسلم) حيث قال: (يا معشر الشباب، من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطعه فعليه بالصوم، فإنّه له وجاء).
فالإسراف في الاتصال الجنسي، ينهك الجسم كما أنّ الإسراف في الكبت عن الجنس يبلّد الإنسان، وقد قرر علم الوراثة إنّ الذكر إذا أسرف في الابتعاد عن الأنثى، وإنّ الأنثى إذا ابتعدت عن الذكر، لم ينتج إلاّ شراً، والتجاوب التي أجريت على ذكور الحيوانات، فأزيلت أعضائها التناسلية، وكانت نتيجتها أنْ تبلّدت حياتها، وتغيرت معالمها، فلا هي ذكور، ولم تصبح كالإناث... ومثلها الإناث، فقدت أنوثتها، دون أنْ تصبح كالذكور... ومن اليسير ملاحظة المرأة في سن اليأس، وكيف تضطرب أعصابها ونظرتها إلى الحياة؟... وكتلك النساء العوانس، والكهول العزاب.
فكل من يستطيع الباءة عليه أنْ يسارع إلى الزواج، حتى يبقى في مستواه اللائق به، وكل من لا يستطيع الباءة، عليه أنْ لا يسعِّر لهب شهواته من الداخل بالطعام الرتيب، وهو يكبتها من الخارج، حتى ترتبك أعصابه، وإنّما عليه أنْ يُهدأ غرائزه، بالصوم حتى لا يضر به كبتها ـ كما أرشد الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم).

فوائد الكفِّ عن التغذية
وأما الفوائد الناتجة، من الإمساك عن الأطعمة والسوائل، فتختصر فيما يلي:
إتاحة الراحة للجهاز الهضمي
إنّ طاقة الأجهزة الداخلية ـ في الإنسان ـ كثيرة هائلة، ولو عرف طريقة استخدامها على ضوء الواقع، لعاش طويلاً، ولكن الإنسان حيث يحاول توفير القدرة عليها، يوفر الثقل عليها، فيحطمها، لأنَّ الإفراط ـ في كل شيء ـ لا يختلف عن التفريط، والزائد كالناقص، وللجسم حاجة محدودة إلى التغذية، التي لو زادت أو نقصت عرضته للانهيار.
ويؤكد الطب : إنّ الجسم لا يستطيع الاستغناء عن الماء، أكثر من ثلاثة أيام، ولا يستطيع الاستغناء عن الطعام، أكثر من بضعة عشر يوماً.
ومرتاضوا الهنود، الذي قد يطول صومهم أكثر من هذه المدة، فإنّهم يتناولون فيه الماء وعصير الفواكه، الذي يساعد على طول فترة الصيام، ومن هذا النوع، كان صيام غاندي الزعيم الهندي، الذي كان يتوسل بالصيام، لإنهاض حركته السلبية ضد الاستعمار.
والحكمة، التي رعاها الإسلام، من الإمساك عن الطعام والشراب، تقوم على أساس: أنَّ معظم النّاس، يفرطون في التغذية، إلى درجة تعرضهم لكثير من الأمراض الفتاكة.
ومن المعروف إنَّ غالب الأمراض، التي تصيب الجسم البشري، ترجع إلى اختلال الجهاز الهضمي، حتى قال أحد الأطباء: (إن معظم النّاس، يحفرون قبورهم بأسنانهم). وقد قام أحد الأطباء ـ في مصر ـ بدراسة علمية دقيقة، ثبت منها إنّ الأغلبية الساحقة من النّاس، يأكلون ثلاثة أمثال، ما تحتاج إليه أجسامهم.
أو لم يقل القرآن الكريم: ((كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا))؟ أو ليس في الحديث: (المعدة بيت الداء)؟ أو لم يقل النبي العظيم (صلى الله عليه وآله وسلم): (ما ملأ ابن آدم وعاءً، شراً من بطنه، حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه، فإن كان لا بد فاعلاً، فثلث لطعامه، وثلث لشرابه، وثلث لنفسه).
ومعنى الثلث لنفسه أنّ (المعدة) إذا امتلأت، ضغطت على الحجاب الحاجز، فضغط ـ بدوره ـ على القلب، فعاق حركته، ثم ضغط على الرئتين فعاق حركة التنفس.
لقد وقف علماء النفس، جانباً كبيراً من وقتهم، خلال السنوات الأخيرة ـ لدراسة النّاس، وأساليبهم في الحياة، بغية الوصول إلى ما يوفر عليهم راحة البال، ويسبب لهم أكبر قدر ممكن من الاستمتاع بالحياة، فكان أهمّ وصاياهم: (لا تغلوا في عمل شيء).
وذلك بعد أنْ وصل الطب، إلى أنَّ دستور الحكمة ورأس العلاج، هو عدم الإسراف في الأكل والشرب.
وقررت أبحاث الطب العلاجي والوقائي أنّ أعظم قاعدة لحفظ الصحة، هي العمل بالآية الشريفة: ((كُلُوا وَاشْرَبُوا وَلا تُسْرِفُوا)).إذ قد ثبت طبياً: إنّ الشراهة، تفتك بـ (المعدة)، وتحطم (الكبد)، وترهق (القلب)، وتسبب تصلب (الشرايين)، (الذبحة الصدرية)، وارتفاع (ضغظ الدم) و (البول السكري)... وأنّه لا وقاية من هذه الأمراض، ولا علاج لها ـ إذا أصيب بها الإنسان ـ إلاّ الحد من شهوة الأكل، وعدم الإسراف في الطعام والشراب.
ويقول علم النفس: (إنّ الإسراف، هو الحماسة غير المتزنة، التي تصبح نوعاً من الهوس، فالإسراف في أي شيء، إنّما هو من قبيل الهوس، أو الجنون. فيجب مراجعة النفس، فيما نحن مقدمون عليه، فلا نغلو فيه مهما كان).
وينصح أحد علماء النفس، نصيحة غالية، إذ يقول: (لماذا لا نتمثل بالطبيعة، فكل ما خلقه الله، نجده معتدلاً في غير إسراف، فالليل يعقب النهار، إذا كان النهار خلق للعمل، فالليل خلق للراحة) فلا بد من الراحة بعد التعب.
وقال الدكتور (الكسيس كاريل): (علينا أنْ نقي أنفسنا شر الإسراف في أي شيء، كل شيء، حتى في ارتياد السينما، والاستماع إلى الراديو... وإنّ الإنسان يميل ـ بطبيعته ـ إلى الإسراف في شهواته، كالخمر، والأكل، والسرعة، وغيرها، وهذا الإسراف، يفضي إلى الانحلال، فعليه أنْ يروِّض نفسه على الاتزان، وعدم الإسراف في أي شيء، حتى في النوم...
إنّ رجل العصر، إمّا مفرط في النوم، أو مسرف في اليفظة، وهذا ضار به... وخير له أنْ يعوّد نفسه على أنْ يظل يقظاً، حتى تدركه الرغبة في النوم فينام.
فعلى الإنسان أنْ يمتنع عن الإسراف في التغذية، فترة تستهلك رواسب التخمة، حتى يستريج الجهاز الهضمي، فيستطيع استعادة نشاطه للوجبة التالية، دون أنْ يدركه الإعياء والانهيار.

المصدر : كتاب حديث رمضان
الشهيد السيد حسن الشيرازي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الفائدة الصحية للصيام ( 2 )
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
بنت بلدى :: المنتدى الاسلامى :: منتدى شهر رمضان الكريم-
انتقل الى: